محمد نبي بن أحمد التويسركاني

340

لئالي الأخبار

ومنها : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ثلاثة أن يعلمهن المومن كانت له زيادة في عمره وبقاء النعمة عليه تطويله . في ركوعه وسجوده وصلاته وتطويله لجلوسه على طعامه إذا أطعم على مائدته . ومنها : أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إذا طعم عند أهل بيت قال طعم عندكم الصّائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلّت عليكم الملائكة الأخيار . ومنها أنه قال : الوضوء قبل الطعام يبدء صاحب البيت لئلا يحتشم أحد فإذا افرغ من الطعام يبدء بمن على يسار صاحب المنزل ويكون آخر من يغسّل يده صاحب المنزل لانّه أولى بالصبر على الغمر . وفي خبر آخر قال : فإذا فرغ بدء بمن على يمين الباب حرا كان أو عبدا . وفي المسالك يستحب أن يبدء صاحب البيت بغسل يده ثم يبدء بعده بمن بمينه ثم يدور عليهم في الغسل الأول وفي الثاني يبدء بمن على يساره كذلك . وفي النّهاية إذا أرادوا غسل أيديهم يبدء يمن على يمينه حتى ينتهى إلى آخرهم وفي الجامع يبدء بسقى من عن يمينه وغسل يده حتى يرجع اليه ومنها . انّه قال إلى آخرهم اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن اخلاقكم . وقال الوليد : تعشيّنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ليلة جماعة فدعا بوضوء فقال تعالوا حتى نخالف المشركين اللّيلة فتوضّأنا جميعا في طست واحد . وفي خبر آخر قال : اجمعوا وضوئكم جمع اللّه شملكم وفي المكارم وروى عنه عليه السّلام أنه يكره رفع الطّست حتى يمتلى ويهراق . ومنها أنه قال : فإذا نزل بكم الضّيف فأعينوه وإذا ارتحل فلا تعينوه ، فإنه من النذالة وزوّدوه فإنه من السخا ، وروى أنّهم كانوا يخدعون الضّيف فإذا أراد الرحيل لم يعينوه كراهة رحلته . وفي الأمالي نزل على الصّادق قوم من جهينة فأضافهم فلما أراد والرحلة زوّدهم ووصلهم وأعطاهم ثم قال لغلمانه : تنحّو الا تعينوهم فلمّا فرغوا جاؤوا ليودعوه فقالوا يا بن رسول اللّه لقد أضفت فأحسنت الضّيافة وأعطيت فاجزلت العطية ثم أمرت غلمانك أن لا يعينونا على الرّحلة . فقال عليه السّلام : انا أهل بيت لا نعين أضيافنا على الرحلة من عندنا .